منتديات الدكتور صالح الخثلان

آخر الأخبار

 
 عدد الضغطات  : 289
 
 عدد الضغطات  : 235


العودة   منتديات الدكتور صالح الخثلان > شؤون سياسيـة > سياسة سعودية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 24th, 2010, 03:40 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي السعودية ... والتشدد ...!!!

السعودية والتشدد


محمد بن سعود الملفي

في الوقت الذي تغلي فيه بلدان مجاورة بأفكار متضادة، رفضت أنظمتها مبدأ الحوار معها، ومناقشة ملاحظاتها، ما أدى إلى ما يسمى بداية تداعي أحجار الدومينو؛ تأتي السعودية وعلى لسان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، لتطرح موقفا جديدا مرحبا بالحوار مع الأفكار المخالفة للمنهج الشرعي في السعودية، حسب تصريحات أطلقها الشهر الماضي.


يعتبر هذا الموقف الجديد للسعودية على أنه توسيع لمبدأ الحوار الوطني، الذي مضى على العمل به وتطبيقه في الداخل مدة من الزمن أثبت خلالها فعاليته ونتاجه الإيجابي بين الأفكار المتضادة في المملكة. والموقف الجديد هذا يستوعب السعودي، وغير السعودي، من المخالفين لهذا النهج، أو المعترضين على بعضه، ودفعهم هذا إلى سكن الجبال بعد حملهم السلاح، وإراقة الدم!.

إلا أن ما يعكر الصفو على مثل هذه المواقف المتقدمة تجاه الآخر، أيا كان ما يحمله في جمجمته، هو مثل ما تطرق له الشيخ محمد العريفي، وهو الشخصية المعروفة بدماثتها، واعتمادها لغة التفاهم واستيعاب الآخر بطرق لم نعتدها مع من سبقوه، حين تعرض للسيد آية الله السيستاني، وما يمثله من رمزية لطائفة لها قدرها وحقوقها في المواطنة! وما قابلها من ردود أفعال متشنجة!.

وهذا الأمر المحير يدعو الكثيرين للتساؤل عن سبب مثل هذه التصريحات المتبادلة من الطرفين، وتوقيتها؟، وخوض بعض المشايخ والدعاة الأجلاء من الطائفتين فيها كلما اقتربنا من الاطمئنان على انطفاء جذوة يُلعن من يوقظها!، ومن المستفيد من تنافرنا، بدلا من تقاربنا؟

لا يستدعي الرد على تصريحات العريفي بالتعميم، فمن أطلق هذه التصريحات غير الموزونة لارتجالها دونما تخطيط مسبق، ما أفقدها الدقة وحس التقارب، شخص يتطلب الرد عليه هو بشخصه، وليس للعريفي صفة رسمية في الحكومة، أو المؤسسة الدينية ليتم التطرق إليها في الردود عليه، ولا أرى مبررا لتصريحات العريفي، ولا للردود المبالغ فيها من الجهة المقابلة!.

يجب ألا تُحمل الأمور أكثر مما تحتمل، وإن استطعنا العودة للماضي، واستخدام عبارة من أعماقه السحيقة، فلنصف هذه الحالات بمجملها، بأنها لا تغدو كونها "هرطقة" متبادلة، ولا أعتقد أن هناك من أراد التصعيد في التصريحات إلى المستوى الذي نراه الآن، حين أطلق المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله الخميني في شهر فبراير من العام 1989 فتواه الشهيرة بإهدار دم الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، والتي تزامنت مع هزيمة السوفييت في أفغانستان، وإعلان انسحابهم في اليوم نفسه لإعلان الفتوى، الأمر الذي حدا ببعض المراقبين لتفسيرها بأنها تغطية للانسحاب السوفييتي، وسحب الأضواء المسلطة على من كانوا يتهيؤون حينها لدخول كابل، بعد الانسحاب المذل للجيش الأحمر!.

من الضروري ألا يفقد المتحاورون لباقتهم، ولا يُفقِدوا لغتهم موضوعيتها وواقعيتها، وأن يبتعدوا عن "شخصنة" القضايا، ويركزوا على مقارعة الحجة بالحجة، وما تعاني منه منطقتنا في هذه المرحلة الحرجة من عمرها، يُلزم أبناء الضاد أن يبقوا في صف واحد، لا في صفوف عدة متواجهة، وربما متناحرة في بعض المواقع من جغرافيا العرب!.

ليس جديدا في المملكة محاورة من يخالفها الرأي الشرعي، وما يتم فيها منذ العام 2004 عبر برنامج المناصحة، هو خير دليل. والذي يستهدف عناصر القاعدة، أو من اتفق على تسميتهم رسميا بالفئة الضالة، أو "الخوارج" حسب التسمية الرسمية للمؤسسة الدينية، إلا أن ما أتى في هذه الخطوة، هو فتح الباب على مصراعيه للحوار مع من يخالف المملكة في نهجها الشرعي.

وهذا ما يقودنا إلى التساؤل عن مدى الاستجابة لهذا الموقف السعودي.. وهل سيستقبله البعض ويلج مع انفتاح هذا الباب لما هو خلفه ويطرح الأفكار، والموضوعات الخلافية للنقاش على طاولة حوار عربية؟ أم أن هناك من سينظر لهذا الموقف الجديد من زاوية انتفاء المصلحة الشخصية، ويرفض الانخراط فيه؟!

نقلا عن صحيفة "أوان" الكويتية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم March 12th, 2010, 01:32 PM
الصـالـح [2010] الصـالـح [2010] غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: السعوديه لاخلا ولاعدم
المشاركات: 5
Exclamation

.. عزيزي الذي لا يناقشني تفضل ( وردةً حمراء ) في جُمعةٍ مُباركة ..!

( السماح ) للأراء المضادة ، امر يرفضه العقل تماماً ..
كما يرفض الوفاق التام والتأييد الكامل !
إذ يعني ان لكل شيء نقصان ولكل شيء " نسبية " معينة
لا حقيقة مطلقة ، فـ وجود اراء مضادة امر طبيعي تماماً
والسماح لها من العدم لا يؤثر في الحقيقة من شيء !

ولكن القضية هي (( قبول )) الأراء من قِبل الأشخاص ( المضادون ) للفكرة !
او المعترضون على القرار اياً كان نوعه !

فعلى سبيل المثال ، لغة الحوار التي تلت التفجيرات الإرهابية
والنقاش والجدل الذي كان بمباركة حكومية ، تود منها احتواء تلك الفئة الظالة ..
ماذا أحدث ؟

او عفواً كيف تم وماهي الآلية التي سعت من قبلها الحكومة لتطبيق مثل هذه ( السياسة ) الذكية ؟
في البداية ... تم إدخال " جهاز استخباراتي او فيما يختص بالأمن الداخلي " عن ( خط المدينة )
التي تهتم بالإتصالات والعالم الرقمي ، وبعد ذلك أتت سياسة " الإحتواء " والنقاش ..
وان تلك الفئة " المتشددة و المتطرفة " ليست الا جزء من هذا الوطن ..
بعد ان كان ينبذها وانهم لايمثلون مجتمعنا في شيء ..
وماذا بعد ؟
تم ( فتح ) جميع المواقع الالكترونية ( المغلقة ) التي يتعذر على جهازك في السعودية
بان يدخله او يخترقه او يتصفحه ..
وبدأ الحديث واللغط والسخط ...
ومن قبل تلك ( التوأمة ) بين الجهاز والمدينة ...
تم التوصل إلى كل اؤلئك المتشددين او المتطرفين او الارهابيين او سمهم ماشئت ...

فحققت تلك السياسة ( هدفها الأول ) لتصبح في ظاهرها .........
كما هي الرحمة في أعين العامة ...
لنقول بذلك ( حرية وديموقراطية ونقاش وجدل )

وفي الحقيقة ؟

هي أبعد مايكون عن ذلك ....


***

هذه سياسات دولة ... ( ماهي لعب او سوالف ) !

ظاهرها جميل ... وباطنها ... ماهو ؟

ذكي ؟

حقاً لا أعلم


تحيّة ... لمن (لا ) يعي ../!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Design By alhjer