![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
س1/ هــل الديمقراطية في الوطن العربي نظام مناسب للحكم ؟؟
__________________
النجاح
يجىء لكل إنسان ولكنه ليس طفيلياً فلا يأتي إلا بدعوة |
|
#2
|
|||
|
|||
|
لا حيث استخدمت الديمقراطية لتبرير اعمال لا تمت بصلة للديمقراطية والديقراطية تبنى على شروط منها الانتخابات الحرة وهذا لا يوجد في اغلب النظم العربيةحيث نتيجة الانتخابات محسومة مسبقا كذلك من الشروط تعدد الاحزاب وهذا ايضا لا يوجد في النظم العربية فمثلا مصر وسوريا يوجد في كلا الدولتين حزب واحد مسيطر لا يقبل تقاسم الحكم مع احد وايضا الاستخدام السئ للديقراطية الذي يفضي الى زعزعة الاستقرار السياسي وهذا مايحصل الان في الكويت حيث كثرت الاستجوابات وهي في الغالب للاسباب شخصية او مصالح للفرد الذي قام بالستجواب وهذا ترتب عليه زعزعة الحياة السياسية في الكويت .
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
اعتقد بان مفهوم الديمقراطيه لدى الدول التي تريد التغيير في الدول العربيه غير متفق عليه حتى الآن .. حيث البعض يرى ان الديمقراطيه هي الليبراليه الفرديه والراسماليه الاقتصاديه وبعضهم يراها الانتخابات الحره ومشاركة الاحزاب السياسه ومنهم من يرى غير ذلك .. فمن وجهة نظري ان الديمقراطيه التي يريدها الغرب لاتتناسب مع الدول العربيه الاسلاميه وذلك بسبب ان الشريعه الاسلاميه هي التي تحكم الدول وتشررع قوانينه ولكن لايمنع ان ناخذ بالآليات والانظمه الديموقراطيه التي تتناسب مع شريعتنا كالانتخابات وحرية التعبير وغيرها ..
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ان النظام الديمقراطي نظام مثالي لمن يريد أن يصادر حقوق الناس وضرورات حياتهم الإنسانية ... ومثالي لمن يريد ممارسة الحيلة والخديعة من خلاله ... مثالي لمن يريد فصل أفراد الأمة عن أهم مؤسسات الدولة ، وهو أفضل نظام سياسي توصلت إليه عقول الساسة الكفار ، لأنه نظام يهيأ لهم ممارسة شذوذهم الفكري والنفسي في التكفير والتغطية والحجب والإخفاء وبصورة مقننة منظمة تنظمها قوانين ودساتير ، وهو في الواقع نظام سياسي لا ينفع المسلمين وشركائهم في الدولة ، كما إنه أحد الأخطار التي تضر الجنس البشري بشكل عام ، فلا ضرر ولا ضرار .
فالإسلام يرفض كل نظام سياسي لا يجعل كل أفراد الدولة رجالا كانوا أو نساءًّ جزء لا يتجزأ منه ، وهو يرفض جميع أنواع وأشكال وألوان الظلم والبغي والعدوان ، كما يرفض كل اصناف القهر والتسلط والاستبداد . فالإسلام يملك احاسيس او نسميها بالمجسات التي تستشعر بوجود أي خلل ونقص بحيث انها تستشعر وتتعرف على النظام السياسي الذي لا يحقق العدل والمساواة والحلية والأمن الاجتماعي ولا يوفر الأمن الفكري والروحي والنفسي والمادي للناس ، لذلك نحن نرفض النظام الديمقراطي القائم على التعددية الحزبية أو على الفئوية والقبلية أو على أصحاب المال والنفوذ . ونستنتج مما سبق ان النظام الديموقراطي ليس مناسبا للتطبيق في الوطن العربي حيث اثبتت الدراسات في الخارج تعرض هذه الانظمه لازمات فهو نظام غير كامل بشري فالشيوعيه مثلا سببت ازمات عديده ولازالت تعاني منها دول شرق اوروبا ونرى في الوقت الراهن الازمه الاقتصاديه التي سببتها الرأسماليه . فأغلب الدول العربيه هي اسلاميه فلا نظام أشمل من النظام الاسلامي ولعلي اقول ان 1400 سنه هي كافيه للاستشهاد بذلك . |
|
#5
|
|||
|
|||
|
الديمقراطية من وجهة نظري غير مناسبة للحكم في الوطن العربي وذلك لاعتبارات منها
1) أن المنطقةالعربية مقسمة إلى هويات غير متجانسة ومتناقضة لاتلبي الشروط الأولية لقيام الديمقراطية المؤسسة على المواطنة والفرد. 2)أنه لايمكن أن تكون هنالك ديمقراطية حقيقية من غير وجود فهم صحيح لها عند الشعوب العربية. 3)أن المسيطر والمهيمن على السلطة لايريد تطبيق الديمقراطية الحقيقية لأن بطبيعتها ستسحب منه إمتيازات قد تؤثر على اسلوب حكمه. 4)أن ثقافة المنطقة غير مناسبة للديمقراطية 5) أن هنالك دور خارجي متمثل بالدول الاروبية وعلى رأسها الولايات المتحدة لاتريد أن تأخذ الدول العربية بالديمقراطية الحقيقية وإنما شبة ديمقراطية وذلك خدمتا لمصالحها الذاتية. التعديل الأخير تم بواسطة محمد الرباح2009 ; April 20th, 2009 الساعة 07:52 PM. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
بعض الدول العربية انطلقت فيها القليل من الديمقراطيات الا انها غير ناجحة وغير مستمرة امس اجريت انتخابات في الجزائر فمدد للرئيس للمرة الثالثة وليس الاخيرة طبعا وامس في موريتانيا اطيح برئيس انتخب بطريقة ديمقراطية بانقلاب اما العراق حدث ولا حرج بعد مرور ستة سنوات على نشر ما يسمى الديمقراطية الاميركية فيه التي كلفت حتى الان عددا كبيرا من الضحايا لم تنجح فيه الديمقراطية بشكل صحيح لوجود الاحتلال وان رحل الاحتلال لا يمكن ان تنجح الديمقراطية فيه السنة العاشرة من القرن 21
بدأت تظهر الأصوات "الاحتياط الاستراتيجي" بالظهور على ساحة صناعة السياسة في واشنطن لتوصل فكرة أن الديمقراطية غير مناسبة للشرق الأوسط. وهناك أسباب رئيسة يوردونها لتأكيد خلاصتهم هذه. 1- الديمقراطية لن تحل مشكلات الولايات المتحدة في المنطقة العربية، لذلك ينبغي أن لا تقوم الولايات المتحدة بمتابعة سياسة دعم الديمقراطية. 2- الديمقراطية ستهدد أمن إسرائيل (وهو ما يعتبر خطا أحمر في واشنطن). 3- الإسلاميون سيفوزون في الانتخابات وهذا ليس في مصلحة الولايات المتحدة التعديل الأخير تم بواسطة rashash2009 ; April 20th, 2009 الساعة 08:56 PM. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لاأتصور الديمقراطية بمعناها الأصيل مناسبة للحكم في الوطن العربي وذلك لطبيعة الانظمة السياسية فيها التي أستغلت الديمقراطية لترسيخ و جودها و مد سيطرتها كما هو الحال في مصر و الجزائر , و ايضا لطبييعة الثقافة السياسية السائده لدى المجتمعات العربية التى أستغلت الديمقراطية لتحقيق مصالح عرقية و أثينية كما هو الحال في الكويت ولبنان ,و لا كن رغم وجود هذه الاشكاليات فانا هناك دول عربية تحاول الأخذ بالديمقراطية والمضىي نحوها مع مراعات ضروفها وخصوصياتها الاجتماعية والتأني وعدم التسرع نحوها بحرق المراحل المؤدية اليها.
التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن سلطان ; April 21st, 2009 الساعة 12:53 AM. |
|
#8
|
|||
|
|||
|
نعم .
الديمقراطية وكما نعلم جميعاًً بأنها , محصلة للتجارب السياسية الغربية و أخذت هذه التجارب بتسلسل عبر العصور الغربية من النظام الاستبدادي إلى الملكي و العسكري وغيره من النظم حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تطبيق نظم ديمقراطية تقوم على الحرية والمساواة والعدل مع أحقية الشعب في اختيار من يمثله في النظام السياسي أو من يحكمه على قمة هرم السلطة التنفيذية , وهذه التجربة نعم هي نتاج الثقافة الغربية , لكننا نرى في وقتنا الحاضر , بأن فلسفة الحكم هذه أخذت بتوسع والانتشار على مستوى العالم كله , بحيث أن بعض الدول التي تعتبر بعيدة كل البعد عن الفكر الغربي وأنماط حكمه , بدأت تأخذ بها . فنلاحظ بأن بعض الدول الأسيوية مثل ماليزيا و سنغافورا و اليابان وكوريا الجنوبية , طبقت هذا النموذج الغربي , وأصبحت هذه الدول بعد سنوات في مصاف الدول المتقدمة تنموياً واجتماعياً واقتصادياًً , ولها دور وثقل واحترام على الصعيدين الإقليمي والدولي , كما أن دول القارة الإفريقية التي أخذت بنظام الديمقراطي , تعتبر متقدمة ومزدهرة مقارنة بدول خارج قارتها ولديه من الموارد ما يساعده على التطور والنمو , وبفضل هذا النظام أصحبت دولة مثل جنوب أفريقيا تمتلك مكانة اقتصادية كبيرة وعُرفة بأنها بلد مزدهر رغم البؤس والتخلف الذي يحف حدودها مع كل جانب . الديمقراطية كما لاحظنا فيما سبق , تجربة غربية إلا أنها طبقة على أكثر من دولة لها ثقافة تختلف عن ثقافة منشأ الديمقراطية فمن دول أسيوية وأفريقية وحتى أسلامية , أثبتت الديمقراطية أنه لا تتعارض مع أي ثقافة , بسبب أنها تعتبر أسلوب حكم لا أكثر ولا أقل . الدول العربية ينطبق عليها هذا التفسير , فديمقراطية هي مناسبة لدول العربية كما هي مناسبة على كثير من الأقاليم والثقافات بسبب أنها لا تتجاوز مسألة الحكم . والديمقراطية كآلية لنقل الحكم بطريقة سهلة ومستقرة عبر الانتخاب , شاهدناها في صدر الإسلام الأول , بانتخاب الصحابة لأبوبكر وعمر وعثمان والذي يقول خلاف ذلك , فأنه يخاصم العقل والحقيقة التاريخية , فما كان حاصل ومطبق من ورثة الرسالة بعد وفاة الرسول - صلى الله علية وسلم - فمن باب أولى أن يطبق ويؤخذ به في وقتنا المتأخر مع مراعاة ظروف وإرث كل بلد . التعديل الأخير تم بواسطة ماجد الحربي 91 ; April 21st, 2009 الساعة 01:53 AM. |
|
#9
|
|||
|
|||
|
ان الديموقراطيه هي النظام الذي لابد ان تكون عليه الدول العربيه لانه هو النظام الاسلامي ومادعت له
الشريعه الاسلاميه من ناحية الاخذ بالرأي ومبدأ المشاوره والي اخره, ولاكن للأسف نجد ان اغلب الدول العربيه لاتنفذ الديموقراطيه بمفهومها العام انما نجد شعارات الديموقراطيه تقال ولا يعمل بها وردا على السؤال فإن نعم الديموقراطيه اذا اتغذت بجميع اهدافها كانت نظاما مناسبا للحكم في الوطن العربي |
|
#10
|
|||
|
|||
|
للأسف أصبح العرب مجبرون في الوقت الحالي على فرض الديمقراطية بالمفهوم العالمي الجديد والذي سيؤثر حتما على المجتمع من ناحية حرية الأفراد في أقامة علاقات غير شرعية وحريتهم في تغيير بعض المعتقدات الدينية ومن اجل هذا فان تطبيق الديمقراطية بمعناه العالمي الجديد سيؤدى إلى ضعف العرب أكثر مما هم عليه الآن والدليل على هذا ما حدث في الانتخابات التشريعية التي أجريت في مصر والتي لهث ورائها رجال الأعمال من اجل السلطة بجانب المال وبالتالي يقوى نفوذهم و تتنامى ثرواتهم ويزداد الفقر ويكون المواطن البسيط هو من أول ضحايا هذا النظام خاصة عندما حاول هذا المواطن استخدام حقه في التعبير عن اختياره.
وإذا تم فرض الديمقراطية على الأنظمة العربية فإنها سوف تطبيقها بأسلوب الديكتاتورية بمعنى إن تبقى وتستمر السلطة بيد الحاكم المطلق فهو يملك كل شيء وهو الذي يمنح كل شيء لأنه إذا حاول إن يكون ديمقراطيا فهو الخاسر الأول لكرسي الحكم لأن معظم الشعوب العربية لا تعرف معنى الرئيس السابق ولكنها تعرف معنى الرئيس الراحل فقط. فيجب علينا إذا أن تعود أدرجنا مرة أخرى إلى دستورنا الذي وضعه لنا الله عز وجل في كتابه الكريم ونطبق الديمقراطية بمفهوم الإسلام وليس بمفهوم الأمريكيين والغربيين. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|