منتديات الدكتور صالح الخثلان

آخر الأخبار

 
 عدد الضغطات  : 289
 
 عدد الضغطات  : 235


العودة   منتديات الدكتور صالح الخثلان > الأقــســـام الاكاديميـة > المشكلات الدولية المعاصرة > الإرهاب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم January 24th, 2010, 12:44 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة .... في اليمن ... 2

اعداد / خالد القرني

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــابع

المبحث الثاني :
النشأة العالمية لتنظيم القاعدة :
تنظيم القاعدة وحركة طالبان :
مما لاشك فيه بأن الاصول العامة المشتركة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة والمتمثلة في إقامة الدولة الاسلامية ( او مايسمى دولة الخلافة ) الا أن من المفارقات التي قد تثير الجدال والنقاش حول العلاقة او الاتفاق بين حركة طالبان وتنظيم القاعدة تتمثل في عدة نقاط وهي :
أ‌- لاثنان يرغبان ( حركة طالبان وتنظيم القاعدة ) في انشاء دولة اسلامية تحكم بتعاليم الشريعة الاسلامية مع الغلو والتطرف في تطبيقها متمثلة في محاربة الفساد وطرد وقمع قطاع الطرق والقضاء على الاتاوات وسرقة افراد الشعب ومحاربة انتاج المخدرات والقضاء على تجارها .
ب‌- حركة طالبان فكرتها بتطبيقها في حدود افغانستان ، اما تنظيم القاعدة فقد تمثلت في فكرتها الى دول العالم أجمع .
ت‌- حركة طالبان يتضح من تصريحات قادتها بأنها معتدلة فهي ترغب في اقامة العلاقات مع دول الجوار وحسن الماملة ولاتكفر حكام العرب ولا تنوي في توتر العلاقات معهم ، وهذا ما أدى الاى تلقيها لأول اعتراف من قبل باكستان في 25/5/1997هـ ثم تلتها المملكة العربية السعودية في 26/5/1997هـ ثم الامارات العربية المتحدة ولكنها سحبت اعترافها عام 2001م نتيجة لبعض الضغوط من الولايات المتحدة الامريكية ، اما القاعدة والمتمثلة ي اسامة بن لادن والفتاوي الصادرة عنه بتكفير حكام الدول العربية وانهم خونة وعملاء لسلب ثروات العالم الاسلامي واعلنت في خطاباتها قتل الصلبيين واعلان حربها عليهم وعلى من آواهم ودمهم في جميع اقطار العالم .
حركة طالبان :
نشأت وتطورت بعد الحرب الافغانية السوفيتية وبعد انسحاب الاتحاد السوفيتي من الاراضي الافغانية ، والتي اعقبها ثلاث سنوات من الصراع على السلطة وتفشي الفساد والسرقات وتأسيس الحكم الشيوعي الافغاني الفاسد .
أسست الحركة لها مدرسة لتعليم العلوم الشرعية ( الحديث و التفسير والقرآن ) . استطاعة في غضون فترة قصيرة من مواجهات لقطاع الطرق ومحاربة الفساد وحققت مكاسب من دحض بعض معالم الفساد وحققت نوع من الاستقرار والأمن ، ثم سيطرت على قندهار وتلاها نجاحها على الاستيلاء على كابل هذه السمع الكبيرة التي حققتها ونجحت فيها من كسر الخوف وترويع الشعب وحققت نوع من الاستقرار والأمن كسبت بموجبه الدعم والتأييد وانظمام اغلب الولايات الافغانية والاعتراف بها ومبايعتها وانخضاعها تحت إمرتها بقيادة الملا محمد عمر أمير المؤمنين واعلنت عن نفسها عام 1994هـ كا امارة اسلامية . وتجتمع الحركة تحت المذهب السني ( الحنفي ) .
لايمكن اخفاء الحقية بأن المجاهدين في الحرب الافغانية السوفيتية تلقت الدعم الكبير من أقوى دول العالم مثل الولايات المتحدة وهذا من احد عوامل نجاح الحرب ، الولايات المتحدة كانت تطمح لهدم الاتحاد السوفيتي وقد تكون نجحت في استدراجه الى اراضي افغانستان ذلك الوحل الذي خرج منه الاتحاد السوفيتي مكللأً بالخسائر والفشل . قدم الدعم لحركة طالبان بتمويل مالي كبير ودعم عسكري وذخيره تحقيقاً للمصالح الامريكية . وكما هو معروف بأنه ما ان يتم تحقيق المكاسب الا انه يؤدي الى التمرد ومحاولة الخلاص من اليد المحققة للمصلحة لكي لاتكون حجر العثرة في طريقها لإكمال باقي المصالح.
اما تنظيم القاعدة :
نشأة القاعدة في غضون الحرب الافغانية السوفيتية وارتب عملها بمكتب تنظيم المجاهدين العرب وتنظيم دخولهم الى الاراضي الافغانية لمحاربة الاحتلال السوفيتي . كان المسؤل عن مكتب تنظيم المجاهدين السيد الدكتور عبدالله عزام وهو اردني الاصل يعود الفضل في تواجده واستقراره في المكتب بباكستان السيد ( كمال السنانيري ) الذي كان المسؤل عن ملف الجهاد في افغانستان ، وبإجتماع جمعهما في المسجد الحرام بمكة المكرمة انتهى الاجتماع بوجوب انتقال السدكتور عبداله عزام لرئاسة مكتب تنظيم المجاهدين في افغانستان . الذي اقيم عام ( 1984م ) والممتد بشبكات في جميع اقطار العالم وذلك لإستقطاب المجاهدين من جميع الأصول ، واستقبالهم والعمل على تدريبهم على القتال وحمل السلاح ومن ثم توجيههم الى أرض القتال بأفغانستان . وتفيد بعض المعلومات بأن المجاهدين انطلقو من (43)دولة من انحاء العالم وكان تعدادهم بين عامي (1982م و 1992م ) حوالي (35000 الف ) مجاهد .
وبعد انتهاء الحرب الافغانية السوفيتية واعلان انسحاب السوفيت من افغانستان انتقل مكت المجاهدين الى الاراضي الافغانية واستمر في انشاء معسكرات تدريب تمثل في ذوي الخبرة من القتال من المجاهدين العرب .
لا يمكن اغفال الخلاف بين اسامة بن لادن والحكومة السعودية ابان الحرب الخليجية والتي عرض فيها اسامة بن لادن دعمه للحكومة السعودية في صد خطر العراق على الاراضي السعودية وفضلت الحكومة السعودية الاستعانة بالولايات المتحدة الامريكية وهذا قد يكون له الاثر في حقد وكره ومعادات اسامة بن لادن للحكومة السعودية والمتمثل في الاستعان بالولايات المتحدة الامريكية في صد الخطر العراقي وهذا يعني دخول الصليبين الى ارض المقدسات وهذا مايتعارض مع فكر بن لادن المعادي لهم ، خرج بن لادن الى السودان بدعوة من الترابي رئيس الحكومة في تلك الفترة ، وانشأ بعض المعسكرات التدريبية واعلن معاداته للحكومة السعودية مما نتج عن الاخرى بسحب الجنسية السعودية منه وازداد الاحتقان لدى ابن لادن .
ولعلني ادرج الهيكل التنظيمي لحركة طالبان والذ لم يصدر من الحركة نفسها ولم يذكر بأن الحركة اصدرة بيان حول هيكلها التنظيمي ، ولكن تم التعرف الى ملامحه من اعترافات بعض القادة بهذا الهيكل وتحديدة بناءا على شهاداتهم :
رئيس الحركة : اسامة بن لادن .
نائب رئيس الحركة : الدكتور ايمن الظواهري .
مجلس الشورى : رئيسة اسامة بن لادن ويتكون من 20 الى 30 عضو ، حسب المعلومات . ويتألف من كبار اعضاء تنظيم القاعدة .
اللجنة العسكرية : وهي المسؤلة عن عمليات التدريب وحيازة السلاح والتخطيط للهجمات .
لجنة المال : وهي المسؤلة عن جمع المال عن طريق الممولين من جميع اقطار العالم بعدة صور مختلفة وتقدم الدعم للجنة العسكرية لتنفيذ مهامها التدريبية والهجومية .
لجنة الشريعة : عملها مراجعة الشريعة الاسلامية وتقرر مطابقة مسارات العمل للشريعة .
لجنة الدراسات الاسلامية : وهي اللجنة المتخصصة بالفتاوي واصدارها .
لجنة الاعلام : والمسؤلة عن اخبار التنظيم وايضاح هجماته والاعلان عن تبنيها واعداد الافلام والوثائق.
الجيش : لايعرف العدد الحقيقي لأفراد الجيش سوى المواصفات عن افراده والتمثلة في القوة والصلابة وتأثرهم بمبدأ الجهاد والقتل مقابل الجنة . ينتشرون في جميع بقاع العالم ومرتبطين بالولاء للتنظيم الرئيسي في افغانستان .
فروع التنظيم : ايضاً منتشر في انحاء العالم ويرتبطون بالمركز الرئيسي في افغانستان ، ويتلقون التعليمات منه ، اما التخطيط لشن الهجمات فهو نابع من نفس الفرع ومن قيادة الفرع لقربه من ارض الحدث والمعلومات المتوافرة لدية من ارض الواقع .
اتحاد حركة طالبان وتنظيم القاعدة :
في احد محاولات توسع حركة طالبان التقى عدد من الطلبة بأسامة بن لان وتم مجاورتهم واستضافتهم ودعمهم نظراً لتوحد الفكر فيما بينهم الا الاختلاف في النظرة وتعدي الحدود في الحرب على العالم ( الصلبيين ) خارج حدود الارض الافغانية . تنظيم القاعدة التي لم يعرف اسمها الا من بعد الحادي عشر من سبتمبر ( القاعدة ) التي اطلقته عليها الولايات المتحدة الامريكية بعد الهجمات ، التحمت وارتبطت بحركة طالبان بل واصبحت تمثل الجناح السكري او قوة الدفاع لها . وخاصة بعد طرد اسامة بن لادن من السودان مما ادى الى احتضان حركة طالبان له .
تبنت الحركة انظمام تنظيم القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر والذي تمثل في رفض طالبان تسليم افراد تنظيم القاعدة للولايات المتحدة الامريكية واعلانهم بتوفير الحماية لهم . وفي اعتقادي انا اعلان الولايات المتحدة الامريكية بالحرب على الارهاب هو العامل الأساسي في اتحاد الحركة والتنظيم والبدء الفعلي في الحرب حقق المكاسب الحقيقية للقاعدة من عدة نواحي وهي :
1- اجتماع والاتحاد بين الحركة والتنظيم .
2- كسب الدعم والتأييد الشعبي للتنظيم من جميع انحاء العالم .
3- نجاح الحركة في تعبأت شعوب العالم الاسلامي ضد كراهية الولايات المتحدة الامريكية .
4- خسارة الولايات المتحدة الامريكية لقوتها الناعمة المتمثلة في المصداقية وقوة الاستقطاب للتأييد العالمي لسياستها ، الا انها بإعتمادها على القوة الصلبة ( القوة العسكرية ) في حربها على الارهاب سوء في افغانستان أو العراق كلفتها الكثير من الخسائر نظراً لسياستها الخارجية المتعجرفة والخاطئة.
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم January 24th, 2010, 12:46 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....3

اعداد خالد القرني

تـــــــــــــــــــــــابع المبحث الثاني

يمكن تلخيص ماسبق عن نشأة تنظيم القاعدة في عدة مراحل كمايلي :
المرحلة الأولى : مرحلة الحرب الافغانية السوفيتية :
حيث تلقت الحركة الدعم المادي والمعنوي والعسكر اثناء الحرب الافغانية السوفيتية ، وذلك لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في كسر نفوذ الاتحاد السوفيتي . وتمثل في مكتب تنظيم المجاهدين في باكستان على الحدود مع افغانستان بقيادة الدكتور عبدالله عزام ( المرتبطة بحركة الأخوان المسلمين في مصر ) و أنشأ اول معسكر عام 1986م ووصل عدد الشباب المجاهد الى 120 في ابريل عام 1987م .
المرحلة الثانية : مرحلة انتهاء الحرب السوفيتية الأفغانية :
وبعد انسحاب الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب ضلت الاوضاع في حالة انفلات امني وانتشار للفساد على يد حوكة شيوعية الفكر والمنهج مما ادى الى تفائل شعوب الولايات با حركة طالبان والقاعدة وذلك من خلال المكاسب التي حققتها في توفير الامن والحماية والاستقرار لتلك الولايات .
المرحلة الثالثة : اعلان العداء لحركة طالبان وتنظيم لقاعدة من الولايات المتحدة الامريكية :
تمثلت هذه المرحلة بعد مقتل عبدالله عزام وتولي اسامة بن لادن للسلطة والتخطيط من قبل الولايات لتفكيك حكومة طالبان عن طريق المخابرات الباكستانية واثارة القلاقة وتبادل الاتهامات وبداية تجميع شتات المجاهدين العرب هذه الفترة والتي اعتبرها الولادة الحقيقية لتنظيم القاعدة والتي تمثلت من عام 1989م الى أواخر عام 2000م . واصدار الفتاوي من قبل قادات التنظيم ومن احد اقوى الفتاوي ما اعلنه اسامة بن لان وذكر فيه ((( ان حكم قتال الأمريكين وحلفائهم مدنيين وعسكريين فرض عين على كل مسلم أمكنه ذلك في كل بلد تيسر فيه ، وذلك حتى يتحرر المسجد الأقصى والمسجد الحرام من قبضتهم ، وحتى تخرج جيوشهم من أرض الإسلام ، مسلولة الحد كسيرة الجناح ، عاجزة عن تهديد أي مسلم وذلك وفقاً لقول الله تعالى : (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) وقول(قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله ) ))).
المرحلة الرابعة : مرحلة الانطلاق الفعلية :
والتي بدأت القاعدة في الإعلان عن نفسها من خلال قيمها بعمليات عنف مثل التي قامت بتنفيذها في كينيا وتنزانيا عام 1998م وتفجير المدمرة ( يو اس اس كول ) في خليج عدن عام 2000م وعدد من العمليات الاخرى التي احبط البعض ونفذ البعض الآخر . اذا تمثلت هذه المرحلة من الانطلاق من الفكر والتهديد الى التنفيذ الفعلي عن طريق قيام هجمات تفجيرية في جميع اقطار العالم الغربي والعربي والاسلامي أينما كان وكيفما كان والاستهداف سواء كان عسكري او مدني سواء كان يخص الهدف او يشمل ابرياء المهم هو تحقيق الهدف من تلك الهجمة بأي طريقة مشفوعة بتجاوزاتها على الأبرياء اما لكونهم داعمين او كون انه لابد من التضحية من اجل الوصول الى الهدف والنصرة .
هذه المرحلة وما صاحبها من استفزاز للعالم أجمع قد ابتدأت فعلا ودخلت حيز التنفيذ ، وقد يكون ذلك من التخطيط الاستراتيجي لتنظيم القاعدة والمتمثل في استدراج الولايات المتحدة الى الاراضي الافغانية كما نجحت هي بالمقابل في السابق بإستدراج الاتحاد السوفيتي الى الوحل في افغانستان إذا من المعتقد بأن التنظيم كان يخطط لحرب ( استفزازية واستنزاف ) طويلة المدى .
ولعي اذكر في هذا السياق دراسة كشفت صادرة عن تنظيم القاعدة توضح فيها الغاية التي تريد القاعدة تنظيمها على مدى السنوات القادمة ، نص تلك الدراسة هو :
((( كشفت دراسة مهمة 'غير منشورة' حصلت عليها 'الوطن' أن منظري تنظيم القاعدة الاستراتيجيين وضعوا سبع مراحل للوصول إلى بناء دولتهم عام 2016.. وأوضحت الدراسة أن بناء الدولة ـ المزعومة ـ يمثل بداية ما يسمونه 'المعركة الشاملة بين قوى الإيمان وأعداء الإسلام.'" وأضافت: "وأكدت الدراسة ـ التي حملت عنوان 'التيار الجهادي في الإسلام المعاصر ومآلاته بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر' ـ أن الإطار الزمني لمراحل القاعدة يستغرق 16 عاماً." وتابعت: "وكشفت الدراسة أن المراحل تضمنت توجيه ضربات استفزازية موجعة للولايات المتحدة لدفعها إلى ردود أفعال ارتجالية سريعة غير مدروسة، واستدراجها لضرب الأمة الإسلامية لتفيق من نومها، على حد تعبير القاعدة." وأوضحت: "وأشارت الدراسة إلى أن القرارات العسكرية لتنظيم القاعدة مرهونة بالخطة العسكرية الإستراتيجية التي تعمل على تنفيذها القاعدة مستقبلاً والتي بدأت فعلياً في عام 2000م حينما هاجمت عناصر من التنظيم المدمرة الأمريكية يو إس كول التابعة لسلاح البحرية الأمريكية في ميناء عدن اليمني، لتأتي بعدها أحداث الحادي عشر من سبتمبر ليكون ذروة الصدام بين القاعدة وأمريكا." وأشارت:
"وتلفت الدراسة إلى أن تنظيم القاعدة يعتبر إعلان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حربه الصليبية ودعوته لتحالف دولي للقضاء على الإرهاب، نجاحاً للمرحلة الأولى في استدراج واشنطن لضرب الأمة الإسلامية لتفيق من نومها، حيث بدأت هذه المرحلة من احتلال أفغانستان وانتهت باحتلال الأمريكيين للعراق في 9 أبريل 2003." وقالت: وأوضحت الدراسة أن المراحل السبع تشمل: مرحلة الإفاقة، ومرحلة فتح العيون، ثم مرحلة النهوض والوقوف على القدمين، وتليها مرحلة إعلان الدولة، ثم مرحلة المواجهة الشاملة، ومرحلة بناء الدولة وأخيراً مرحلة الانتصار النهائي حيث يعتقدون أن قدرات دولة الإسلام التي يخططون لها ويزعمون القدرة على إقامتها ـ ستكون هائلة)))
رد مع اقتباس
  #3  
قديم January 24th, 2010, 12:50 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....4

اعداد خالد القرني

تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــابع

المبحث الثالث :

الاهداف الاساسية الاستراتيجية المشتركة للقاعدة :
اولاً : سياسات عامة لتنظيم القاعدة :
1- استهداف الفئات العمرية مابين 15 الى 25 سنه .
2- الشحن والتعبئة من منطلق اسلامي وتشجيع الجهاد .
3- تكفير اغلب السلطات الحكومية القائمة و حكام لدول العربية .
4- الاعتماد على سياسات القتل و والاغتيالات التفجير ، تفجير مناطق حيوية للدول ومناطق حيوية ذات مصالح امريكية .
5- استغلال الطبقات المعدمة وخاصة المتحمسين منهم ممن عملوا في إطار حركة الأفغان العرب إبان مواجهة الأفغانيين للاحتلال الروسي لأفغانستان.ومنهم من هو متضرر بشكل أو آخر من سياسات الحكم في بلاده ، و إعداد هؤلاء المجاهدين عقائديا وفكريا وتربويا وعسكريا.
6- استخدام أساليب وأدوات الحرب الخاطفة وحرب الاستنزاف, وابتكار طرق جديدة في الانتحار وضرب مصالح العدو بطريقة خاطفة وسريعة .
7- دعم الجماعات الإسلامية العسكرية المنتشرة في البلاد العربية والعمل على تقوية العلاقة مع المركز في افغانستان ،وتبنيها ماديا ولوجستيا, حتى تحولت وأصبحت سندا فاعلا لتنظيم القاعدة كل في موقعه ومكانه.
ثانياً : الأهداف الإستراتيجية العامة لتنظيم القاعدة :
1- تحويل الصراع الى عالمي الطابع يتعدى حدود العالم .
2- استهداف القوى الدولية العظمى ومصالحها في الدول الاسلامية والعربية .
3- اضعاف القوة العظمى المتأصلة في فكر العالم العربي وكشف زيف القوة .
4- فضح واسقاط الدول العربية " و علمائهم المأجورين " و دورهم الخياني المتواطئ مع أمريكا.
5- إعادة الاعتبار لفريضة الجهاد بوصفها خلاصا للأمة .
6- توسيع ساحات الجهاد .
7- إعادة الخلافة الإسلامية لتتسيد الأمة الإسلامية العالم من جديد .
8- انشاء فروع للقاعدة في جميع انحاء العالم العربي والاسلامي والغربي والاوربي ، لتكون قواعد انطلاق تنفيذية هجومية لتحقيق اهداف القاعدة قد تظهر في بعض الاحيان لتنفيذ عملية أو أخرى ، ثم تختفي للتجهيز والتطمين أي العب بسياسة ( الفر والكر ) .
تنظيم القاعدة قد يضعف في بعض الفترات الزمنية ولكنها سرعان مايعاود للإتحاد وتجميع الشتات والظهور بقوة مرة اخرى . فرغم نجاح الضربات والملاحقات له في عدد كبير من دول العالم الا انه لم يختفي تماماً بل انه يملك آليات ذاتية للتجديد وتجميع القوى ومن ثم الظهور ثانية وذلك نابع من قوة ارتباط ذلك التنظيم بجذور اصلية نابعة من فكر الشريعة الاسلامية الغراء .
استراتيجيات تحالفات القاعدة :
(((في إطار حديثه عن إستراتيجية تحالفات القاعدة يقول عبد الرحيم علي الباحث في شئون الحركات الإسلامية: إنها مرت بعدة مراحل أولها مرحلة التحالف من خلال التمويل في أفغانستان مع حكمتيار وفيما بعد مع طالبان، وفي السودان واليمن والصومال من خلال دراسة ظروف هذه الدول وتقديم معونات ومشاريع مقابل السماح بإنشاء معسكرات، لكن بعد استهداف السودان عادت إلى أفغانستان. أما التحالفات مع التنظيمات والمجموعات الفرعية فكان يتم على أساس إستراتيجية سلخها عن التنظيم في أفغانستان، لكن الأمر اختلف بعد 11 سبتمبر حيث أصبح التعاون يقوم على أساس الولاء المطلق للقاعدة حيث نشأت فروع في دول عدة، وهنا بدأت القاعدة تتصرف وكأنها قوة عظمى تفرض شروطها الخاصة. سيؤدي ذلك على المدى البعيد إلى ظهور تحالفات جديدة في اليمن وموريتانيا وفلسطين وباكستان خاصة في منطقة القبائل، كما يتوقع عبد الرحيم، والتحالف هنا يقوم على مستويات التمويل والتدريب، وبالتالي سيشهد المستقبل مزيد من الانتشار والتوسع والتمدد للقاعدة وتحالفاتها.ويتوقع الخبير الأمني لواء سامح سيف اليزل توسعا قاعديا في تنفيذ عمليات عسكرية في دول "حلف الصليبيين" وهي "أمريكا، السعودية، باكستان، أسبانيا، بريطانيا، الجزائر، اليمن، المغرب، مصر، الأردن، منظمة الأمم المتحدة ))).
من المؤكد ان القاعدة نجحت فعلاً في عقد التحالفات ابتداءً من تحالفها مع حركة طالبان وتقديمه للدعم وصولاً الى نجاحاتها في عقد التحالفات في عدد من دول العالم . التحالفات تستهدف دوماً الحركات المنضلة او المتضررة من الدولة والتي يغلب عليها طابع الفقر والبطالة والنبذ من الدول ، ولا تجد الملاذ في تحقيق المكاسب الا من خلال التحالف مع تنظيم القاعدة الواعد برفع مستواها وحل اشكالياتها مع دولتها وتقليدها زمام الحكم والسيطرة متى ما تحالفت معها وقدمت الدعم المطلوب منها . فنجاحها معتمد على قيام التحلف مع التنظيم وتقديم الدعم له وبالمقابله هو من سيقدم الدعم لها للفوز بالسلطة والترأس . كما انها نجحت في انشاء فروع لها تعدت حدود دولة افغانستان وتربطها بها رابطة الفكر والعقيدة والوحدة في التوجهات واسلوب التنفيذ .
بعض اسماء الحركات المناصرة والتابعة لتنظيم القاعدة في دول العالم :
مثل جماعة أبو سياف في الفلبين, وجماعة طيبة وجيش محمدوحركة الأنصار في الهند, والاتحاد الإسلامي في الصومال، وعصبة الأنصار في لبنان, وتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بقيادة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. والتي لها صلة عامة ومباشرة مع التنظيم الرئيس في أفغانستان, وقد شكلت الشبكة الدولية للإنترنت أداة اتصال وبث لبيانات هذه التنظيمات ولغة اتصال مشفرة أحيانا, إضافة إلى حاضنة علنية للمعلومات وخاصة العسكرية المتعلقة ببث ونقل الخبرات والتقنيات اللوجستية المتعلقة بتصنيع المتفجرات والتوجيهات الأمنية, حيث باتت هذه التوجيهات محط أنظار كل المتحمسين للعمل الجهادي.
تنظيم القاعدة استفادة من مظاهر العولمة والثورة التكنولوجية في تحقيق الاتصال بجميع فروعها في دول العالم والاستفادة من خدمات الثورة التكنولوجية في تحقيق مكاسبها ، مثل استخدام الانتر نت لتناقل البايانات والمعلومات المشفرة للربط بين المركز والأطراف في جميع الدول . وهذا يعد من احد آثار العولمة التي لايمكن التحكم بها او تحديدها او منعها أو مراقبتها وحجبها. فهي متاحة للجميع وتدخل الى اعماق الدول بل كل ركن من اركان البيوت .
المبحث الرابع
النشأة في اليمن :
رد مع اقتباس
  #4  
قديم January 24th, 2010, 12:56 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....5

المبحث الرابع
النشأة في اليمن :
لم يكن اختيار اليمن كا دولة حاضنة ومفرخة لتنظيم القاعدة من باب الصدفة او الا تخطيط ، بل كان ذلك من ضمن التنظيم والتخطيط الاستراتيجي لمفكري وعقول القاعدة المدبرين . اليمن هذا البلد الكبير في مساحته والذي يشهد عدد سكان كبير ومتنامي بسرعة عالية وكذلك طبيعة النظام الرئاسي الضعيف والنظام الاقتصادي الضعيف والتنمية البطيئة المعدومة في بعض المناطق وثقافة امتلاك السلاح وضعف الامن وتدني مستويات الخدمات العامة مثل الماء والكهرباء والمواصلات والطرق وغيرها من الخدمات الضرورية وغياب الثقافة وانتشار ظاهرة الجهل والأمية في ضل ضعف التعليم وكذلك تنوع فئات المجتمع الطائفية وتععد القبائل والفكر المتأصل في اعماق تلك القبائل من حيث ثقافة الثأر الفتيل المشعل للصراع الدئم بين القبائل بعضها لبعض بل بين ابناء القبيلة من ذوي الفخذ الواحد ، وثقافة القات واضرارة الصحية والاجتماعية والاقتصادية ، والطبيعة التضاريسية الصعبة الجبلية التي تمثل قلعة و حصن طبيعي لتحصن المقاتلين وحمايتهم ، وكذلك تدني مستويات المعيشة والبطالة وانتشار الفقر وتضجر الشعب وسخطهم المكتوم احياناً والمعلن احياناً اخرى كل هذه العوامل من شأنها ان تجعل اليمن بيئة صالحة لنشأة تنظيم القاعدة وتأصله وانطلاقة لقيادة العماليات الفعلية لتنظيم القاعدة على المستوى الاقليمي والتصدير على المستوى العالمي).
اليمن هو أحد اهداف التنظيم لقيام احد فروع التنظيم في شبة الجزيرة العربية بعد فشل عملياتها في المملكة العربية السعودية ، الا انها باختيارها لأراضي اليمن قد يعزز من قوتها على الاراضي السعودية بإعتبارها اكبر الدول في المنطقة ولقربها واشتراكها بالحدود مع اليمن بما يعني قربها من ارض الحدث للتخطيط والنفيذ ، وارى بأن انحسار عمليات القاعدة او انعدامها في خلال السنوات الماضية في ارض المملكة العربية السعودي لايني انعدامها اطلاقاً ربما يكون الفترة للتجهيز واعداد العدة وتجميع الشتات وخاصة بأن التنظيم يعتمد دوماً على سياسة ( الكر والفر ) الغياب ثم الظهور من جديد بتنفيذ العمليات . وهذا يدعو الى انه من واجب كل الدول مواجهة ذلك الخطر عن طريق الصحوة والحوار والتثقيف بمخاطر ذلك التنظيم على الدوم والاستمرار وذلك كمواجهة لإجتذار التنظيم من جذور فكرة وتجريده من القوة المعتمد عليها في اعداد واستقطاب الأفراد من جميع الفئات وتجنيدهم فكرياً للتنفيذ والانطلاق .
تنظيم القاعدة في جنوب جزيرة العرب في اليمن كأي فرع من فروع تنظيم القاعدة المرتبط بجسور رسمية مع التنظيم المركزي والقيادة العامة في أفغانستان. نجحت هذه القيادة في تكوين معسكرات للتدريب في بعض المناطق القبلية في حضرموت شمال اليمن، ومأرب شمال شرقها، وأبين جنوب اليمن، واستقطاب العشرات من الشباب، وقد يصل عددهم إلى المئات من الشباب المدربين بعد عقد الدورات الشرعية والعسكرية والأمنية لهم في تلك المناطق. نفذت بعد هروبها أول عملية كبرى لها بأربع سيارات مفخخة في وقت متزامن تضرب منشآت نفطية في صافر -مأرب، والضبة- حضرموت في سبتمبر 2006.
لا نستطيع على وجه التحديد تحديد تاريخ النشأة في اليمن ولكن يمكن تحديده من وجهة العمليات وتبنيها لتك العمليات وهذا هو المؤشر على وجودها . اذا يمكن قياس نشأتها من العمليات التي قامت بالفعل للتخطيط والتنفيذ على ارض الواقع .
وفي سياقي بحثي عن النشأة في اليمن لعلي استدل ببعض الاحداث التي رصدها الباحثين والمتابعين للأخبار بل ومن معلومات ادلت بها القوات الامنية بالجمهورية اليمنية ومنها لاحداث مابين عامي 1996 - 2008م والتي من أهمها :
منذ العام 1996م نفذ أكثر من 42 عملية هجومية للجماعات الجهادية أو ما يطلق عليها بالإرهابية وفي معظم محافظات الجمهورية، وعلى الجانب الآخر تفيد الأرقام والمعلومات أن السلطات الأمنية قامت بشن أكثر من 20 عملية هجومية مضادة من بينها مداهمات واعتقالات واسعة في صفوف الجماعات الجهادية والعناصر المشتبه بها. الهجوم والهجوم المتبادل بين الطرفين والبالغ عددها 62 عملية قد أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 250 شخصاً في حين تفيد الأرقام عن أن السلطات الأمنية قد قامت باعتقالات مصاحبة لهذه العمليات بحيث تجاوز أعداد المعتقلين 500 شخص أغلبهم اعتقلوا .
في عام 1996م شهدت اليمن وقوع عمليتين إرهابيتين أسفرتا عن مقتل سائحة بينما شهد العام 98م وقوع ثلاث عمليات أسفرت بحسب ما توفر من معلومات عن سقوط أحد عشر قتيلاً واعتقال أكثر من عشرة أشخاص.
أما في العام 2000م فقد شهد حدوث عمليتين إرهابيتين أسفرتا عن سقوط 17 قتيلاً وجرح 28 آخرين جميعهم أمريكيين، إحدى هاتين العمليتين كانت تفجير المدمرة الأمريكية (كول) في ميناءعدن 12 / 10 / 2000م.
أما العام 2001م فقد تمت عملية واحدة حيث سقط فيها عشرين قتيلاً وثمانية عشر جريحاً.
في حين شهد العام 2002م تصاعداً مهولاً في أعداد العمليات الإرهابية حيث وقع فيه 8 عمليات هجومية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وجرح ثلاثين آخرين.
ووقعت في العام 2003م عملية واحدة وهي عبارة عن مواجهة مسلحة بين الطرفين أسفرت عن مقتل 12 شخصاً واعتقال 21 آخرين فيحين لم يعلن عن الجرحى وهم بالعشرات من الطرفين.
اما مابين عامي 2004 و2005م و الذي كان أشبه بالهدنة أية أحداث إرهابية أو عمل مسلح غير أنها كانت الهدوء الذي يسبق العاصفة.
وظهرت عمليات تنظيم القاعدة بشكل اقوى في العام 2006 تمثل في عملية هروب اعضاء في القاعدة مكونة من 23 عنصراً من السياسي بصنعاء عبر النفق الأرضي تلاها عملية تفجير المنشأة النفطية بمأرب. أما العام 2007م فهو الآخر شهد حدوث عمليتين ارهابيتين أسفرتا عن مقتل 9 أشخاص.
في حين كان العام 2008م الأشهر بين الأعوام السابقة من حيث عدد العمليات والقتلى والمعتقلين ففيه قامت القاعدة بشن قرابة 19 عملية هجومية متفرقة مستخدمة فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وقد أسفرت تلك العمليات عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصاً وإصابة قرابة 40 آخرين. في حين وصل عدد المعتقلين في هذا العام الى100 شخص، بحسب مصادر إعلامية غير رسمية. ارتفاع عدد الهجمات خلال العام 2008 لفت انظار العالم نحو اليمن التي تحولت الى وجهة اعلامية تتصدر ترتيب الاخبار في الوكالات والفضائيات العربية والدولية.
وقد قامت الحكومة اليمنية في ظل حملتها على مكافحة الارهاب وللرد على العمليات التي حدثت في البلاد بعدد من العمليات ولعل أبرز هذه النجاحات تمثلت باعتقال أبوالحسن المحضار زعيم جيش عدن أبين وكذا اعتقال (14) عنصر قاعدي لقيامهم بتفجير المدمره الامريكية كول 2000م وكذا القبض على منفذ الاعتداء على السفاره البريطانية وعلى مفجري السفينة الفرنسية ليبرج في المكلا 2002م.
اما اهم العمليات التي اضرت بتنظيم القاعدة فهي:
1/ مقتل زعيم تنظيم القاعدة أبو علي الحارثي في صحراء مأرب بتاريخ 3 / 2/ 2002 م من قبل المخابرات الامريكية وبواسطة طائرة بدون طيار وقد صاحب هذه العملية نفي وتأكيد من السلطات اليمنية بالعمل والمشاركة .
2/ القيام بحملة أمنية على جبال حطاط بتاريخ 25 / 6 / 2003م اسفرت عن مقتل 12عنصراً جهادياً واعتقال 21 اخرين .
3/ مقتل فوزي الربيعي ومحمد الديلمي بتاريخ 6/ 10/ 2006م شمال العاصمة صنعاء وهما من مجموعة ال( 23) الفارين من سجن الامن السياسي .
4/ مقتل ياسر ناصر الحميقاني بتاريخ 14 /1 /2007م بمحافظة ابين وهو احد الفارين من سجن الامن السياسي بصنعاء.
5 - 11 /8 /2008م أعلن عن مقتل خمسة من قيادة القاعدة في تريم حضرموت وهذه عدت من الضربات القوية في جسد التنظيم وعناصره.
6 - بتاريخ 20/ 8/ 2008م اعتقلت الأجهزة الأمنية خمسة من عناصر كتائب التوحيد التابعة لتنظيم القاعدة.
7 - اعتقال 30 عنصراً قاعدياً بحضرموت بتاريخ 28/ 8/ 2008م رافضين استسلام آخرين في شبوة وأبين .
8 - 26/ 12/ 2008م إحباط محاولة فرار لعناصر قاعدية من سجن المنصورة بعدن. 9 - في 8/ 8/ 2007م مقتل خمسة من عناصر الالقاعدة المتهمين بعملية قتل السياح الأسبان الثمانية.
تلك كانت أبرز العمليات الهجومية التي شنتها القوات الحكومية ضد القاعدة وأسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى واعتقال العشرات بمن فيهم مجموعة الهروب الكبيرة.
اما على سبيل الاحداث الحالية في تنظيم القاعدة وما يذاع بين الحين والآخر من عمليات تشنها القواة الامنية اليمينة على اراضيها ضد القاعدة وكذلك توجه الاعلام العربي والعالمي واللذي ضل ساكتاً طوال الفترة الماضية عن القاعدة والحرب على الارهاب وذلك تزامناً مع الازمة العالمية وانشغال العالم اجمع بها، وعودته للإهتمام بالارهاب وملاحقة تنظيم القاعدة من جديد على ضوء الاحداث التي تدور باليمن ، وكذلك تبني عدد من فروع القاعدة في دول أخرى لدعمها لتنظيم القاعدة ( الفرع ) في اليمن والاعلان عن ارسال الدعم اما المادي او العسكري بإالاستعداد لإرسال افراد للمشاركة في الحرب .
فكما نلاحظ بان الاعلان عن القاعدة والحرب على الارهاب يرتفع تارة وينخفض تارة أخرى ولو رسم مسار لرسم بياني لإتضحة فيه خطوط الارتفاع والانخفاض في مستويات التعامل مع قضية الارهاب الدولي وملاحقة تنظيم القاعدة .
هذه الاحداث والتي تدل على الوجود الملموس والقوي لتنظيم القاعدة في اليمن والذي زاد من قوته هرب التنظيم من المملكة العربية ليلتقي ويتوحد مع الفرع باليمن . لعل سرد هذه الاحداث والتي اعتبرها من المؤشرات على تواجد تنظيم القاعدة بأرض اليمن وهذا يدل على ان هذه الاحداث سبقها دراسة وتخطيط ثم نشأة وانطلاقة حقيقية تمثلت في تنفيذ الهجمات وتوالي الأحداث .
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم January 24th, 2010, 12:57 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....6

أهمية اليمن في الفكر الاستراتيجي للقاعدة :
لليمن أهمية خاصة لدى القاعدة وعوامل نجاح لتكوين قاعدة انطلاق لها لتوجيه الضربات الاقليمية والدولية . من أهم الاستراتيجيات لإختيار القاعدة لليمن مايلي :
1- فساد السلطة الحاكمة .
2- ضعف السلطة الحاكمة .
3- تنوع القبائل في المجتمع اليمني وامتلاكها لعوامل قوة ، وقدرتها مع الخبرة المكتسبة من الصراعات الداخلية في الأر وغيره ، فهم مؤهلين ومتدربين افضل تدريب على استخدام السلاح .
4- انفلات الأمن ، وثقافة امتلاك السلاح والذخيرة بكافة انواعها .
5- الوضع الاقتصادي المتردي على مستوى الدولة والفرد في المجتمع ، وتدني مستوى المعيشة ، وارتفاع معدلات البطالة والفقر واكسابها الطابع الثوري واشراك الشعب المتأفف من السلطة في خيوط لعبة الحرب .
6- التدهور الواضح في الخدمات الحكومية مثل الصحة والتعليم والطرق وخدمات الكهرباء والماء .
7- كثافة عدد السكان ومعدلات النمو المتسارع .
8- الموقع الجغرافي الاستراتيجي لليمن كونه يمتلك حدود مفتوحة وسواحل بحرية طويلة ، كذلك تحكمها بمضيق باب المندب .
9- امتلاك اليمن لطبيعة خصبة لتحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي من الغذاء .
10- الطبيعة الجغرافية والتضاريس الصعبة التي تمثل نوع من الأمن لأفراد تنظيم القاعدة وتدعم بقاءه في حال تعرض لأي هجوم بالتحصن في الجبال الوعرة .
هذه المقومات الأساسية والجوهرية لإختيار أرض اليمن ليكون مقر أو فرع لتنظيم القاعدة . الموقع الاستراتيجي المهيئ بجميع العوامل سيكسب التنظيم قوة انطلاقة حقيقية لأهداف القاعدة على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي ، ولايمكن اغفال الارتباط الوثيق بينه وبين المركز الرئيسي في افغانستان والذي يتضح في أن اغلبية المؤسسين والأفراد هم الآتين من الأراضي الافغانية وتلقوا التدريب العسكري المحنك في معسكرات افغانية ، ولو على أقل التقدير فهم من زوار المجاهدين في افغانستان . حتى وان تعددة اسمائهم او افكارهم أو اتجاهاتهم الا انهم في حقيقة الأمر يحملون في داخلهم نفس الأفكار التي نبعت وترعرعت وتأصلت في قيادات التنظيم في أراضي افغانستان .
بعض مسميات خلايا تنظيم القاعدة في اليمن :
حركات الجهاد الإسلامي المسمى الذي ظهر مؤخرا في عملية استهداف السفارة الأمريكية في صنعاء؛ ومن قبل الجهاد الإسلامي كانت كتائب جند اليمن التي نفذت عددا من الأعمال الموجعة للنظام اليمني على المستوى الاقتصادي كاستهداف السياحة، أو المستوى الأمني كاستهداف المقرات المحصنة داخل العاصمة صنعاء بما فيها دار الرئاسة موقع إقامة الرئاسة ومكتبه الرسمي.
وتتميز خلايا القاعدة في اليمن بأنها تعمل وفق منظومة فكرية ومنهجية واحدة بإدارات مختلفة، حيث التنظيم الرسمي للقاعدة "قاعدة الجهاد في جنوب جزيرة العرب".
القوى الداخلية التي قد تؤدي الى انهيار السلطة في اليمن :
هنالك اربع قوى ( تختلف في منهجها الفكري ) داخلية تعاني منها الحكومة وقد تؤدي الى انهيار الحكومة وهي :
1- تنظيم القاعدة ذو النشأة السنية والتوجهات السلفية.
2- والحوثيون ذوي التوجهات الشيعية الاثنا عشرية والمدعومة من إيران.
3- قوى التمرد الجنوبي ذات التوجهات الاشتراكية. ، فاحالة من التذمر في الجنوب وتصاعد الدعوات لانفصال الجنوب من جديد، خاصة بعد بروز تصريحات للرئيس اليمني الجنوبي السابق.
4- بقية افراد الشعب اليمني المتذمر من الوضع الاقتصادي وتدني المستوى المعيش وانتشار البطالة والفقر والتي قد تكون سبب في تأييد احد الجبهات الثلاثة السابقة او الاظمام اليها وتقديم الدعم المادي والبشري .
ان الهدف من ابراز هذه القوى من باب العلم بخطر هذه القوى الذي يهدد اليمن ومن ثم يهدد أمن الدول المجاورة ( امن الخليج ) ومن ثم الامن العالمي . لان استغلال الضروف اليمنية سيؤدي بطبيعة الحال الى اضمحلال السلطة وبالتي زيادة الصراع وخلق ارضية غير مستقرة ، والاستقرار في اليمن يعني زعزعة الاستقرار المحلية والاقليمية والدولية .
وهذا يقودنا الى حقيقة لاشك فيها من تنامي الخطر من الوجود لتنظيم القاعدة في اليمن ، الخطرعلى جميع المستويات المستوى المحلي والدولي . سيطرة تنظيم القاعدة اما بالتحالف مع الفئات المتصارعة حتى وان اختلفت معها في المنهج والفكر والطائفة هذا ينبع من حقيقة تحقيق المصلحة بأي طريقة حتى ولو بالتحالف مع الخصم في سبيل مواجهة العدو الحقيقي . عدو القوى المتصارعة ( الحوثيين ) والغاضبين من النظام المتمثلين في الشعب ، قد تجعلهم على استعداد لمحاربة النظام بالتحالف مع تنظيم القاعدة ، والعكس صحيح عدو تنظيم القاعدة المتمثل في استهداف مصالح الغرب عن طريق استهداف عملائها في نظرهم من القادة العرب والمسلمين يعني التحالف مع القوى الأخرى المخالفة لمذهبي وعقيدتي في اليمن لتحقيق الهدف الأسمى بمواجهة العدو الحقيقي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم January 24th, 2010, 12:59 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....7


المبحث الخامس

الخطر والدولي من تنامي القاعدة وسيطرتها في اليمن :
الخطر الاقليمي :
يكمن الخطر الاقليمي لتواجد القاعدة في اليمن من ازدياد قوة القاعدة في اليمن نظراً لإرتباطها بالمقر الرئيسي لها بأفغانستان وكذلك ارتباطها بهدفها الاستراتيجي والعقائدي والسياسات العسكرية التنفيذية لتحقيق مصالحها واهدافها والتي تناولناها في سياق هذا البحث .
فأحد اكبر دول الجوار لليمن المتمثل في المملكة العربية السعودية عانت لفترة زمنية طويلة من خطر القاعدة والحقت بها القاعدة عدد من الاضرار بأحداث دموية قاتلة وكلفت الحكومة السعودية الوقت الطويل في محاربة القاعدة ومطاردة اعضاءها وتمكنت من تضييق الخناق علها وشل مخططاتها ، قوة وقدرة المملكة العربية السعودية في مواجهة تنظيم القاعدة على اراضيها اعادة خيوط ترتيب وضع القاعدة فيها ، وهذا لايعني انه تم القضاء عليها تماماً بل قد تعتبر هذه الفترة اللاحقة لعمليات القمع لها فترة هدنة وترتيب الاوراق والتخطيط والتجمع وتلقي التعليمات والاعداد للإنطلاق من جديد متى ماكانت الفرصة المواتية . وهروب وتسلل معضم اعضاء هذا التنظيم من السعودية الى اليمن لدعم التنظيم في تلك المنطقة من أحد المؤشرات على الخطر الاقليمي لتنظيم القاعدة على المنطقة بكاملها ( دول الخليج ) .
فا فكر تنظيم القاعدة التكفيري لملوك وحكام المنطقة وتصنيفهم بعملاء للنظام الامريكي والحملات الليبية على الاسلام هذا الفكرة يعني انه يستحيل ان تتغير تلك النظرة الا اذا استطاع العالم محو القاعدة كاملة وهذا صعب التحقيق أو تنحي السلطات الحاكمة عن مناصبها واقامة الدولة الاسلامية المبنية على الخلافة من منظور تنظيم القاعدة وهذا ايضاً امراً مستحيل ، اذا سيضل الصراع قائم لا محالة . هذا التنظيم ما ان تزيد قوته وينجح في خلخلة النظام في اليمن وربما الوصول الى السلطة فهذا يعني الانطلاق الحقيقي للحرب الفعلية( وهذا احتمال ليس مستحيل بل ضعيف على الاقل في هذه الفترة ) مع مناطق دول الخليج من خلال احداث حالة من عدم الاستقرار داخل تلك الدول من خلال تصدير تلك الافكار الى تلك المنطق ومخاطبة شعوبها واستغلال ثغرات الحكومات ( مع الشعب ) لتعبئة الشعب حتى وان اتبعة اسلوب تغليف الحرب بالطابع الاسلامي .
هذا القلق من الخطر الاقليمي لتنظيم القاعدة لايمكن ان يخفى على أي باحث او مراقب لدول تلك المنطقة من استشعارها لقلق حكام تلك المنطقة من تنامي نفوذ وقوة تنظيم القاعدة في اليمن ، والذي يبدو واضحاً في تصريحات بعض المسؤلين في تلك الدول من جهة وتقديم الدعم ولو على الصعيد المنوي للحكومة اليمنية في ظل حربها على تنظيم القاعدة والعمل على استقرار الاحداث في اليمن . ويبقى السؤال مطروحاً هل من الممكن ان تقدم الدول العربية الدعم العسكري المعلن للحكومة اليمنية كما هو الحال في الدول الاوربية والغربية والعالم ؟ ام ان هذا الدعم سيكون متأخراً ؟
المبحث السادس

الخطرالمحلي والاقليمي من تنامي القاعدة وسيطرتها في اليمن :
الخطر الدولي :
لايمكن فصل هذا الخطر عن الخطر الاقليمي ، فهما متلازمان بشكل أو آخر . لأن الخطر الدولي لتنظيم القاعدة بالمعنى البسيط يعني ( تهديد الاقليم يعني التهديد للمصالح الدولية في المنطقة ) .
يمكن استنتاج الخطر الدولي لتنظيم القاعدة في عدة نقاط رئيسية هي :
1- قيام فرع لتنظيم القاعدة في منطقة حيوية مثل اليمن يعني نجاح للقاعدة واستراتيجيتها العالمية .
2- تنامي قوة تنظيم القاعدة في اليمن وتحقيق النجاح يعني ازدياد نجاح عملياتها في جميع دول العالم .
3- نجاح تنظيم القاعدة في اليمن يعني نجاحها في محاربة المصالح الحيوية للدول الغربية والاوربية في المنطقة .
4- نجاح تنظيم القاعدة في اليمن سيكون داعم معنوي وتشجيعي لبقية فروع تنظيم القاعدة في انحاء العالم.
ان احد اهم اهداف تنظيم القاعدة هو انشاء دولة اسلامية عالمية تحكم العالم اجمع ، ينطلق في حكمه للعالم بتطبيق الشريعة الاسلامية البحته في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . وهدم المنظومة الغربية العدو الحقيقي لذلك التنظيم . ولن يكون ذلك بتحقيق ضربة عسكرية شاملة بشن حرب على تلك الدول بل سيكون عن طريق استهداف المصالح الحيوية لها في جميع دول العالم ولا سيما الاكثر اهمية لها والمتمثلة في دول الخليج العربية .
المصالح الحيوية للعالم الغربي والأوربي يتمثل في الموارد الطبيعية التي تحصل عليها من دول المنطقة والمتمثل في النفط والغاز الطبيعي وكذلك خط التجارة العالمية المتمثل في مضيق باب المندب، الذي يعد هو طريق التجارة الدولي؛ إذ تعبر من خلاله قرابة 40% من التجارة العالمية كذلك حماية السفن الدولية من القرصنة التي بدأت في التزايد في الأواني الأخيرة .
اذا خلاصة القول بأن خطر القاعدة الاقليمي والدولي يتمثل في محاربة ذلك التنظيم بجميع الوسائل والحد من تنامي قوته وخطره ، متضحاً ذلك في هتمام دول مجلس التعاون بأمن الخليج وما يشكله في الحفاظ عل استقرار اليمن لإستقرار ودعم الامن الخليجي . والأمن العالمي والدولي مرتبط بالاستقرار في تلك المنطقة ،فهما خطان متلازمان لايمكن الفصل بينهما .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم January 24th, 2010, 01:00 PM
ابو عبدالله ابو عبدالله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 85
افتراضي تنظيم القاعدة ..... في اليمن ....8

المبحث السابع
الحلول لمواجهة ذلك الخطر( رأي شخصي ) :
أولا الدعم الاقليمي والعالمي :
قد لاتلاقي توجيه ضربة عسكرية امريكية في اليمن النجاح بل انها ضعيفة الاحتمال في الفترة الحالية نظراً لانشغال الولايات المتحدة الامريكية بأعباء الحربين الحرب في افغانستان والعراق وتدهور الاوضاع فيها ، بل ان التحول الجوهري في السياسة الخارجية الامريكية الحالية واللذي اعتمد على اصلاح ما افسدته الحكومة السابقة بإدارة جورج بوش الابن في اعتمادها على القوة العسكرية والتي أدت ال تزايد المعاداة لامريكا ، فقد انشغلت الحكومة الحالية بتحسين الصورة وبالذات في العالم الاسلامي والعربي واعتمدت على سياسة ( القوة الناعمة ) في سياستها الخارجية ، الا ان هذا لا يعني عدم تقديم الدعم للحكومة اليمنية للسيطرة على الاوضاع فيها ومحاولت دعمها لانتصارها على حربها ضد الحوثيين وتنظيم القاعدة .
فقد يكون من الحلول البديلة لتوجيه الضربة العسكرية تقديم الدعم المادي للإصلاح الاقتصادي في الدولة وتخفيف اعباء الدولة اليمنية في مواجهة الضغط الشعبي واللذي قد يؤدي الى دعم القاعدة على امل تحسين اوضاعها الاقتصادية والمعيشية . ثم تقديم الدعم العسكري عن طريق السلاح اولا وارسال فنيين متخصصين لتدريب القواة اليمنية بأحدث طرق للحرب والقتال . وسيشترك في هذا الدعم دول التحالف الاوربي كما يجب ان تبادر الدول العربية في ذلك الدعم وخصوصاً دول الجوار .
ثانياً الحكومة اليمنية :
على الحكومة اليمنية ان تتخذ بعض التدابير لمواجهة القاعدة ليس عسكرياً فقط بل محاربة القاعدة في فكرها اما بالتحاور ونشر ثقافة القاعدة بين افراد الشعب والتعريف بالخطر القائم والمنتظر، والاهم من ذلك هو الاسراع في تقوية سلطتها المركزية الضعيفة ثم دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية نحو الاسراع وتحسين ظروف الشعب المتردي وزيادة الاهتمام بالخدمات الاساسية كا الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه ، أي زيادة الانفاق على المشاريع التنموية الداخلية للدولة للخروج من الوضع الساخط من قبل الشعب والمستثمر من اطراف الصراع مع الحكومة لتقوية موقفها ومن ثم تلقي الدعم من القبائل وافراد الشعب .
ان تحقيق التلاقي بين الدعم الخارجي على الصعيد الدولي والاقليمي والدعم الداخلي من قبل الدولة نفسها من شأنه ان يخلق نوع من الاستقرار والانتصار على حرب تفكيك الحوثيين وتنظيم القاعدة ودعوات الانفصال التي رغم اختلاف مذاهبها وافكارها الا انها قد تلتقي في هدف واحد هو محاربة النظام والاطاحة به لتحسين الوضع الداخلي للشعب المتذمر .
الخلاصة :
لا يمكن الفصل بن الوجه لتنظيم القاعدة وللإرهاب الدولي ، وللصعوبة التي تواجه العالم بمفكريه وبحاثيه بل وبمنظمات العالم القانونية تحديد تعريف موحد ومحدد للإرهاب الدولي ، نظراً لتشابك الاحداث والافعال الناتجة والاهداف المحددة لكل فعل او تهديد يحدث في اقطار العالم . ومن وجهت نظري بأن التعريف ليس بالمهم بقدر ما يكون مواجهة الفكر والعمل ( النتيجة ) واستشعار الخطر منه على مدار الوقت والذهاب الى التركيز في عملية محاربته التي اطلق عليها ( التحتية ) وليس ( الفوقية ) واقصد بالتحتية أي البنية التحتية الأساسية لتنظيم القاعدة بمحاربته بنشر ثقافته ومعتقدة وأهدافه ، ليتسنى للجميع معرفة الاهداف الحقيقية للتنظيم وتكبيده الخسائر من داخله بالزعزعه لتتضح معالم التشكيك فيه ، فإن كان المؤيد مشككاً اتضح اليقين له ، وانكان المؤيد له متأكد ومقتنع فالتحاور معه هو النجاح معه . وليس بالفوقية والتي اقصد بها المواجهة حتى في وضع سباته المواجهة العسكرية والقوة . لان ذلك قد يستغل من التنظيم لكسب الدعم المعنوي والتأييد والتأليب على الآخر .
من الواجب على جميع الدول التركيز على اجتثاث اصل التنظيم ، وليس بالإعتماد فقط على الملاحقة وتوجيه الضربات العسكرية من منطلق القوة فقط . بل يجب التركيز على عملية تفكيك فكر القاعدة التي نجحت القاعدة بنجاحه من خلال استقطاب العقول وتنامي ظاهرة العداء وزرع فكرة الجهاد والتحفيز لبلوغ الجنة وأنه الطريق الوحيد الآن لبلوغها ، أي محاربة تغليف القاعدة لأهدافها بالطابع الديني الاسلامي ، وعلى مر التاريخ نستطيع قياس نجاح الحركات أياً كانت أو الصراعات السياسية أياً كانت عندما تصبغ بالطابع الديني ، فيكون الغلاف لها وهدفها المعلن هو الدين ، ولكن الهدف الخفي متجذر في تحقيق السيطرة والقيادة والسلطة وتحقيق السلطة المركزية تحت لوائها .

انتهى ........
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Design By alhjer